مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
114
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
الحسن بن عليّ بن فضّال : « أنّ عليّ بن أبي حمزة كذّاب متّهم » . « 1 » وروى أصحابنا أنّ أبا الحسن الرضا عليه السّلام قال بعد موت ابن أبي حمزة : إنّه أقعد في قبره ، فسئل عن الأئمّة عليهم السّلام ، فأخبر بأسمائهم حتّى انتهى إليّ ، فسئل فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره نارا . « 2 » قال محمّد بن مسعود : سمعت علي بن حسن بن فضّال يقول : « عليّ بن أبي حمزة كذّاب ملعون ، قد رويت عنه أحاديث كثيرة ، وكتبت تفسير القرآن من أوّله إلى آخره ، إلَّا أنّي لا أستحلّ أن أروي عنه حديثا واحدا » . « 3 » وفي حديث آخر : إنّه كان سبب الوقف ، إنّه مات أبو الحسن عليه السّلام وليس من قوّامه أحد إلَّا وعنده المال الكثير ، وكان عند ابن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ، فلمّا طلبها الرضا عليه السّلام أنكر موت أبيه وابتدع مذهب الوقف . « 4 » في حديث هذا معناه . وفي حديث آخر : « إنّ ابن أبي حمزة وابن مهران وابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة للَّه تعالى » . « 5 » وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام في هؤلاء الثلاثة : إنّهم كذّبوا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وكذّبوا أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام ،
--> « 1 » رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 705 ، ح 755 . « 2 » رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 705 - 706 ، ح 755 ، ورواه عنه العلَّامة المجلسي ( طاب ثراه ) في بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 242 ، الباب 8 من كتاب العدل والمعاد ، ح 61 . « 3 » رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 706 ، ح 756 . « 4 » راجع : رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 706 ، ح 759 . « 5 » رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 706 ح 760 . وهذا كلام محمد بن الفضيل وليس من كلام المعصوم عليه السّلام .